مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

326

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الإصابة ، 1 / 332 ؛ ابن بدران في ما استدركه على ابن عساكر « 1 » ، 4 / 335 وخرج في جوف اللّيل يريد مكّة بجميع أهله ، وذلك لثلاث ليال مضين من شهر شعبان في سنة ستّين ، فجعل يسير ويقرأ « 2 » هذه الآية : فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ قالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ « 3 » . ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 34 فدعا الحسين برواحله ، فركبها وتوجّه نحو مكّة على المنهج الأكبر . ابن عبدربّه ، العقد الفريد ، 4 / 376 - عنه : الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 263 وطولب الحسين بالبيعة ليزيد بالمدينة ، فسام التّأخير ، وخرج يتهادى بين مواليه ويقول : لا ذعرت السّوام في فلق الصّب * ح مغيرا ولا دعيت يزيدا يوم أعطى مخافة الموت ضيما * والمنايا ترصدنني أن أحيدا المسعودي ، مروج الذّهب ، 3 / 64 وخرجا إلى مكّة . « 4 » المسعودي ، التّنبيه والإشراف ، / 303 فتوجّه إلى مكّة بأهله وولده ، فحجّ . القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 143 فبلغ ذلك الحسين ، فهمّ بالخروج من أرض الحجاز « 5 » إلى أرض العراق . وحمل أخواته على المحامل وابنته وابن أخيه القاسم بن الحسن بن عليّ عليه السّلام ، ثمّ سار في أحد وعشرين رجلا من أصحابه وأهل بيته منهم أبو بكر بن عليّ ومحمّد بن عليّ وعثمان بن عليّ والعبّاس بن عليّ وعبد اللّه بن مسلم بن عقيل وعليّ بن الحسين الأكبر

--> ( 1 ) - [ عن الإصابة ] . ( 2 ) - في د : يقري . ( 3 ) - سورة 28 آية 21 . ( 4 ) - وسوى مكّه رفتند . پاينده ، ترجمه التنبيه والإشراف ، / 281 ( 5 ) - [ يبدو أنّ وصول الحسين عليه السّلام إلى مكّة وبقاءه فيها قد أغفله الرّاوي أو سقط من الرّواية ] .